التعويض المناسب في القانون

التعويض عن أضرار عقار من البنك: هل يحق لك المطالبة؟

التعويض عن أضرار عقار من البنك يُعد من الموضوعات القانونية المهمة التي تهم عملاء التمويل العقاري في المملكة العربية السعودية، خصوصًا في الحالات التي يتبين فيها وجود عيوب إنشائية، أو أضرار مادية، أو نقص في مطابقة العقار للمواصفات المتفق عليها بعد استلامه، ويثور التساؤل المشروع: هل يتحمل البنك أي مسؤولية عن هذه الأضرار؟ وهل يحق للعميل المطالبة بالتعويض أو حتى فسخ عقد التمويل العقاري؟

هذا المقال يقدّم إجابة قانونية دقيقة، ويستعرض الأساس النظامي للمطالبة بـ التعويض عن أضرار عقار من البنك، والفرق بين مسؤولية البنك والمطور أو البائع، وشروط المطالبة، وإجراءاتها خطوة بخطوة، مدعومة بالتطبيق القضائي والأنظمة السعودية.

جدول المحتويات

التعويض عن أضرار عقار من البنك

يقصد بـ التعويض عن أضرار عقار من البنك مطالبة العميل (الممول له) بالتعويض عن أضرار لحقت بالعقار الممول، متى ثبت أن للبنك دورًا مباشرًا أو غير مباشر في الضرر، سواء من خلال إخلاله بالتزاماته التعاقدية، أو تقصيره في واجباته النظامية، أو ارتباط الضرر بآلية التمويل نفسها.

والأصل أن البنك لا يُعد مقاولًا أو منشئًا للعقار، إلا أن مسؤوليته قد تنشأ في حالات محددة، أبرزها:

  • إذا كان البنك هو البائع الفعلي للعقار (في صيغ المرابحة العقارية).
  • إذا ثبت علم البنك بوجود عيوب جوهرية وأخفى ذلك عن العميل.
  • إذا أخلّ البنك بالتزام الإفصاح أو التحقق من سلامة العقار محل التمويل.
  • إذا كان الضرر ناتجًا عن جهة يسيطر عليها البنك أو يفرضها ضمن منظومة التمويل.

يمكنك التعرف أيضا على: نسب البنوك في التمويل العقاري

المواد النظامية ذات الصلة

  1. نظام المعاملات المدنية السعودي – المادة (94):

أقرت حق المتعاقد في طلب الفسخ أو التعويض عند إخلال الطرف الآخر بالتزام جوهري.

  1. نظام التمويل العقاري:

ألزم الجهات الممولة بالشفافية، وحماية حقوق العملاء، والالتزام بالإفصاح عن المخاطر الجوهرية المرتبطة بالعقار محل التمويل.

التفسير المبسط

إذا كان للبنك دور في بيع العقار أو تمرير عقار معيب أو الإخلال بالإفصاح، فإن المطالبة بـ التعويض عن أضرار عقار من البنك تكون ممكنة نظامًا.

مثال واقعي

عميل حصل على تمويل مرابحة لشراء وحدة سكنية، ثم تبيّن وجود عيوب إنشائية جسيمة كانت محل تقارير سابقة لدى المطور المتعامل مع البنك، قضت الجهة المختصة بإلزام البنك بالتعويض لمخالفته واجب الإفصاح.

التعويض عن أضرار عقار من البنك

التعويض عن اضرار عقار

يقوم التعويض عن أضرار عقار في النظام السعودي على أسس قانونية واضحة، تُطبق سواء كان مصدر الضرر فردًا أو شركة أو جهة تمويل، ويُعد ذلك المدخل النظامي للمطالبة بـ التعويض عن أضرار عقار من البنك متى توافرت أركانه.

أركان المسؤولية عن أضرار العقار

تتمثل أركان المسؤولية عن أضرار العقار في ثلاثة عناصر لا غنى عنها:

أولًا: وجود ضرر محقق

ويشترط أن يكون الضرر واقعيًا وثابتًا، وليس مجرد احتمال، مثل الأضرار الإنشائية أو الهيكلية التي تؤثر على سلامة العقار أو صلاحيته للسكن أو الاستثمار.

ثانيًا: وجود خطأ أو إخلال

وقد يتمثل الخطأ في الإهمال، أو التقصير، أو مخالفة الالتزامات التعاقدية، أو النظامية، سواء صدر من البنك مباشرة، أو من جهة تعامل معها البنك واعتمدها ضمن إجراءات التمويل.

ثالثًا: قيام علاقة سببية بين الخطأ والضرر

أي أن يكون الضرر نتيجة مباشرة للخطأ أو الإخلال، دون تدخل سبب أجنبي ينفي المسؤولية.

صور الضرر

في إطار التمويل العقاري، تتعدد صور الضرر التي قد تفتح الباب للمطالبة بـ التعويض عن أضرار عقار من البنك، ومن أبرزها:

  • العيوب الإنشائية الجسيمة التي تظهر بعد الاستلام.
  • الأضرار الهيكلية المؤثرة على سلامة المبنى.
  • عدم مطابقة العقار للمواصفات المتفق عليها في عقد البيع أو التمويل.
  • تأخير أو تعثر تسليم العقار بما يسبب خسائر مالية للمستفيد.

ويختلف نطاق المسؤولية بحسب الطرف المتسبب، إلا أن ذلك لا يمنع تعدد المسؤولين متى ثبت اشتراكهم في إحداث الضرر، سواء كان البنك، أو المطور، أو المقيم العقاري.

المواد النظامية ذات الصلة

نظام المعاملات المدنية – قواعد المسؤولية التقصيرية:

  • قرر مبدأ عام مؤداه أن كل من تسبب بخطئه في إلحاق ضرر بالغير يلتزم بتعويضه، وهو الأساس الذي تُبنى عليه المطالبة بـ التعويض عن أضرار عقار من البنك متى ثبتت مسؤوليته.

التفسير المبسط

لا يشترط النظام أن يكون البنك هو من أنشأ الضرر بنفسه، بل يكفي أن يكون قد ساهم فيه، أو قصّر في منعه، أو اعتمد جهة غير مؤهلة، أو أخلّ بواجب الإفصاح والحماية.

مثال واقعي

عقار ممول تعرّض لهبوط أرضي نتيجة ضعف الأساسات، وثبت من خلال الخبرة القضائية أن البنك اعتمد جهة تقييم غير مؤهلة كشف تقاريرها القصور، فقضت المحكمة بالتعويض، ووزعت المسؤولية على أكثر من طرف، من بينهم البنك، استنادًا إلى قواعد التعويض عن أضرار عقار من البنك.

فسخ عقد التمويل العقاري

لا يقتصر حق العميل المتضرر على المطالبة بـ التعويض عن أضرار عقار من البنك فحسب، بل قد يمتد – في الحالات الجسيمة – إلى طلب فسخ عقد التمويل العقاري ذاته، متى كان الضرر بالغًا ويحول دون الانتفاع بالعقار، أو إذا ثبت إخلال جوهري من البنك بالتزاماته النظامية أو التعاقدية.

شروط فسخ عقد التمويل العقاري

يُعد فسخ عقد التمويل إجراءً استثنائيًا لا يُقضى به إلا عند توافر شروط محددة، أبرزها:

1.      أن يكون الإخلال جوهريًا

أي يمس جوهر العقد والغرض الأساسي منه، مثل تمويل عقار غير صالح للسكن أو الاستثمار.

2.      أن يكون الضرر غير قابل للإصلاح أو أن الإصلاح غير مجدٍ

فإذا كان الضرر مؤثرًا على السلامة أو الاستعمال، ولا يمكن تداركه عمليًا، تعززت مبررات الفسخ.

3.      ثبوت إخلال البنك أو ارتباط الضرر به نظامًا

سواء بصفته بائعًا فعليًا في بعض صيغ التمويل، أو مقصرًا في التحقق والإفصاح، أو مسؤولًا عن اختيار جهات غير مؤهلة.

وفي هذه الحالة، يجوز الجمع بين فسخ عقد التمويل العقاري والمطالبة بـ التعويض عن أضرار عقار من البنك والخسائر الناتجة، بحسب ما تقرره الجهة القضائية المختصة.

المواد النظامية ذات الصلة

المادة (94) من نظام المعاملات المدنية:

أجازت في العقود الملزمة للجانبين طلب الفسخ مع التعويض إذا أخل أحد الطرفين بالتزام جوهري، وهو النص النظامي الذي يُستند إليه عند المطالبة بفسخ عقد التمويل إلى جانب التعويض عن أضرار عقار من البنك.

التفسير المبسط

إذا كان العقار غير صالح للانتفاع، أو كان استمرار العقد يُلحق بالعميل ضررًا جسيمًا، فلا يُجبر نظامًا على الاستمرار في عقد تمويل معيب.

مثال واقعي

عميل اكتشف بعد الاستلام أن العقار مقام على أرض غير صالحة للبناء، وأن هذه المعلومة لم يُفصح عنها ضمن إجراءات التمويل.

فقضت الجهة القضائية بفسخ عقد التمويل العقاري، وإعادة الحال لما كان عليه، مع ترتيب الآثار المالية المترتبة على ذلك، استنادًا إلى قواعد التعويض عن أضرار عقار من البنك.

الشروط النظامية اللازمة للمطالبة بـ التعويض عن أضرار عقار من البنك

لضمان قبول الدعوى والمطالبة بـ التعويض عن أضرار عقار من البنك أمام الجهة المختصة، يشترط توافر مجموعة من العناصر النظامية التي تُعد أساسًا لسلامة المطالبة، وتتمثل فيما يلي:

1.    وجود عقد تمويل عقاري صحيح وساري

يجب أن تكون العلاقة التعاقدية بين العميل والبنك قائمة بموجب عقد تمويل عقاري نظامي، سواء كان تمويل مرابحة أو صيغة تمويل أخرى معتمدة.

2.    ثبوت الضرر في العقار محل التمويل

يشترط إثبات وجود ضرر فعلي بالعقار، مثل العيوب الإنشائية أو الهيكلية أو عدم المطابقة، على أن يكون الضرر محققًا وليس محتملًا أو تقديريًا.

3.    إثبات صلة البنك بالضرر أو بالإخلال

وهو الشرط الجوهري في دعاوى التعويض عن أضرار عقار من البنك، ويكفي لإثباته أن يكون للبنك دور مباشر أو غير مباشر في الضرر، كالإخلال بواجب الإفصاح، أو بيع عقار معيب، أو الاعتماد على جهة تقييم غير مؤهلة.

4.    تحقق ضرر فعلي قابل للتقدير المالي

لا تُقبل المطالبة إلا إذا كان الضرر قابلًا للتقييم والتعويض، سواء بتكلفة الإصلاح أو الخسائر الناتجة عن عدم الانتفاع بالعقار.

5.    رفع الدعوى أمام الجهة المختصة نظامًا

يجب توجيه الدعوى إلى الجهة القضائية المختصة بنظر نزاعات التمويل العقاري، بحسب طبيعة الطلب (تعويض، فسخ، أو كليهما).

المستندات المطلوبة لإثبات التعويض عن أضرار عقار من البنك

يُعد اكتمال ملف الإثبات عنصرًا حاسمًا في نجاح دعوى التعويض عن أضرار عقار من البنك، وتشمل المستندات الأساسية ما يلي:

  • عقد التمويل العقاري الموقع بين العميل والبنك.
  • عقد بيع العقار أو مستندات التملك، إن كان البنك بائعًا أو وسيطًا في البيع.
  • تقارير هندسية أو فنية معتمدة توضح نوع الضرر وأسبابه ونطاقه.
  • مراسلات مكتوبة مع البنك (خطابات، رسائل إلكترونية، إشعارات).
  • ما يثبت الضرر فعليًا مثل الصور، مقاطع الفيديو، أو محاضر المعاينة.
  • الهوية الوطنية أو الوكالة الشرعية السارية عند التقديم بواسطة وكيل أو محامٍ.

ويُفضل دعم الملف بأي مستند إضافي يثبت علم البنك بالضرر أو تقصيره في معالجته.

إجراءات المطالبة بـ التعويض عن أضرار عقار من البنك خطوة بخطوة

تمر دعوى التعويض عن أضرار عقار من البنك بعدة مراحل إجرائية متتابعة، يجب الالتزام بها لضمان السير الصحيح في المطالبة، وذلك على النحو الآتي:

1.    توثيق الضرر فور ظهوره

عند اكتشاف الضرر، يجب تصويره وتوثيقه بشكل واضح، وعدم إجراء أي إصلاحات جوهرية قبل إثبات الحالة.

2.    إعداد تقرير فني معتمد

يُستعان بمهندس أو جهة فنية مختصة لإعداد تقرير يحدد طبيعة الضرر، وسببه، ومدى تأثيره على سلامة العقار.

3.    مخاطبة البنك رسميًا

يتم إشعار البنك بالضرر بموجب خطاب رسمي، وطلب المعالجة أو التعويض، وهو إجراء مهم لإثبات حسن النية.

4.    طلب التعويض أو الفسخ وديًا

في بعض الحالات، قد يُحل النزاع وديًا دون اللجوء للقضاء، خاصة إذا ثبتت مسؤولية البنك بوضوح.

5.    إعداد صحيفة الدعوى القانونية

عند تعذر الحل الودي، تُعد صحيفة دعوى تتضمن الوقائع، والأساس النظامي، وطلبات التعويض أو فسخ عقد التمويل العقاري.

6.    رفع الدعوى أمام الجهة المختصة

يتم قيد الدعوى إلكترونيًا أو حضوريًا وفق الأنظمة المعتمدة، مع إرفاق جميع المستندات الداعمة.

7.    نظر الدعوى وسماع الأطراف

تنظر الجهة القضائية الدعوى، وقد تأمر بالخبرة الفنية أو سماع دفوع الأطراف قبل الفصل.

8.    صدور الحكم وتنفيذه

بعد صدور الحكم بالتعويض أو الفسخ، يُتقدم بطلب تنفيذ لدى الجهة المختصة لاستيفاء الحقوق المحكوم بها.

نصائح قانونية مهمة قبل المطالبة بـ التعويض عن أضرار عقار من البنك

تُظهر الممارسة القضائية أن كثيرًا من مطالبات التعويض عن أضرار عقار من البنك تُرفض أو يُقضى فيها بتعويض أقل من المتوقع، ليس لعدم أحقية العميل، بل لأخطاء يمكن تلافيها باتباع الإرشاد القانوني الصحيح، فيما يلي نصائح قانونية عملية:

1.    وثّق الضرر فور اكتشافه ولا تُباشر الإصلاح مباشرة

أي إصلاح جوهري قبل توثيق الضرر قد يضعف حجيتك، ويمنح البنك أو الطرف الآخر فرصة الدفع بعدم ثبوت الحالة الأصلية للعقار.

2.    اعتمد تقارير فنية محايدة ومعتمدة رسميًا

التقارير غير الصادرة من جهات مختصة غالبًا لا يُعتد بها قضائيًا. التقرير الهندسي المعتمد هو حجر الأساس في دعاوى التعويض.

3.    راجع صيغة التمويل وحدد صفة البنك بدقة

تختلف مسؤولية البنك بحسب كونه ممولًا فقط أو بائعًا فعليًا للعقار (كما في المرابحة)، وتحديد الصفة يؤثر مباشرة على نطاق التعويض.

4.    لا تتنازل عن حقوقك كتابة دون استشارة قانونية

بعض المخاطبات أو التسويات قد تتضمن عبارات إسقاط حق أو إبراء ذمة، مما يمنعك لاحقًا من المطالبة بالتعويض.

5.    خاطب البنك رسميًا قبل اللجوء للقضاء

الإشعار الرسمي يثبت علم البنك بالضرر، ويعزز موقفك عند التقاضي، كما قد يفتح باب الحل الودي.

يمكنك التعرف أيضا على: تحرير دعوى تداخل عقارات

6.    قدّر التعويض تقديرًا واقعيًا ومدعومًا بالأدلة

المبالغة في تقدير الأضرار قد تؤدي إلى تخفيضها قضائيًا. الأفضل أن يكون التعويض مبنيًا على تقارير وفواتير وتكاليف فعلية.

7.    انتبه لاختصاص الجهة القضائية

رفع الدعوى أمام جهة غير مختصة يؤدي إلى تأخير الفصل أو عدم القبول، وهو خطأ شائع في نزاعات التمويل العقاري.

8.    الاستشارة القانونية المبكرة تحميك من خسائر أكبر

محامٍ مختص في قضايا التمويل والعقار يساعدك على تقييم فرص التعويض أو الفسخ قبل الدخول في مسار قضائي طويل.

 

التعويض عن أضرار عقار من البنك

ختاما، إن المطالبة بـ التعويض عن أضرار عقار من البنك حق نظامي متى توافرت أسبابه، ولا يُعد استثناءً أو إجراءً معقدًا إذا بُني على أساس قانوني سليم، ومع تشعب عقود التمويل وتداخل الأطراف، فإن التكييف القانوني الصحيح هو الفيصل في حماية حقوق العميل.

إذا كنت متضررًا من عقار ممول، أو ترغب في تقييم موقفك النظامي قبل رفع دعوى تعويض أو فسخ عقد تمويل عقاري، فإن فريقنا القانوني المتخصص في القضايا العقارية والتمويلية جاهز لدعمك.

تواصل معنا عبر موقعنا الإلكتروني للحصول على استشارة قانونية دقيقة وتمثيل احترافي يحفظ حقوقك وفق الأنظمة السعودية.

أسئلة شائعة

هل يسقط حقي في التعويض عن أضرار عقار من البنك إذا اكتشفت الضرر بعد مدة من السكن؟

لا يسقط الحق لمجرد مرور الوقت، متى ما ثبت أن الضرر خفي ولم يكن بالإمكان اكتشافه عند الاستلام، ويُقدّر ذلك بحسب طبيعة العيب وتاريخ ظهوره.

هل يمكن المطالبة بالتعويض إذا كان العقار مؤمَّنًا عليه؟

نعم، وجود تأمين لا يمنع المطالبة بالتعويض، لكن قد يؤثر على الجهة التي تتحمل التعويض أو آلية صرفه بحسب وثيقة التأمين.

هل يحق لي إيقاف سداد الأقساط أثناء النزاع؟

الأصل عدم إيقاف السداد دون حكم قضائي أو اتفاق مكتوب، لأن التوقف قد يُعد إخلالًا مستقلًا بالعقد، حتى مع وجود مطالبة بـ التعويض عن أضرار عقار من البنك.

هل يتحمل البنك مسؤولية أضرار ناتجة عن عيوب تصميمية؟

قد يتحملها إذا ثبت علمه بالعيب أو اعتماده جهة تقييم أو مطورًا رغم وجود مؤشرات خلل، وتُقدّر المسؤولية بحسب الوقائع.

هل يشترط وجود شرط جزائي في عقد التمويل للمطالبة بالتعويض؟

لا، التعويض عن أضرار عقار من البنك لا يتوقف على وجود شرط جزائي، بل يستند إلى قواعد المسؤولية النظامية متى ثبت الضرر والإخلال.

هل يمكن رفع الدعوى على البنك والمطور في دعوى واحدة؟

نعم، يجوز تعدد الخصوم إذا اشتركوا في التسبب بالضرر، وتقوم المحكمة بتحديد نسبة مسؤولية كل طرف.

هل تختلف المسؤولية إذا كان التمويل بصيغة مرابحة؟

نعم، في المرابحة يكون البنك في الغالب بائعًا فعليًا، مما قد يوسع نطاق مسؤوليته مقارنة بالتمويل التقليدي.

هل يمكن المطالبة بتعويض عن أضرار نفسية أو معنوية؟

الأصل أن التعويض يركز على الضرر المادي، ولا يُحكم بالضرر المعنوي إلا في نطاق ضيق وبشروط خاصة تقدّرها الجهة القضائية.

 

نأمل أن يكون المقال المقدم من أفضل مدونة قانونية في السعودية قد وفر لك إجابات شافية لجميع الأسئلة والمواضيع التي كنت تبحث عنها، وفي حال كان لديك أي استفسار أو سؤال، لا تتردد في التواصل معنا.

المصادر

التعويض المناسب في القانون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى